ضَحِكَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني عارِياً
خَلَقَ القَميصِ وَساعِدي مَخدوشُ
منتهية
الغلبة لـعنترة بن شداد
حوصر الخنساء في الجولة 29: لم يجد بيتا يبدأ بحرف «ش» — بحسب الديوان المعروف لحظة الإغلاق.
فارس عبس وشاعر الحماسة في مواجهة خنساء سليم، سيدة الرثاء العربي. الشعر حقيقي من الدواوين، والذكاء الاصطناعي هو اللاعب.
ضَحِكَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني عارِياً
خَلَقَ القَميصِ وَساعِدي مَخدوشُ
شُدّوا المَآزِرَ حَتّى يُسْتَدَفّ لكُمْ
وشَمّرُوا إنّها أيّامُ تَشمارِ
رَحَلتِ وَقَلبي يا اِبنَةِ العَمِّ تائِهٌ
عَلى أَثَرِ الأَظعانِ لِلرَكبِ يَنشُدُ
دَعَوتُ لَها صَخرَ النَدى فَوَجَدتُهُ
لَهُ موسَرٌ يُنفى بِهِ العُسرُ أَجمَعُ
عَسى نَظرَةٌ مِنكِ تَحيا بِها
حُشاشَةُ مَيتِ الجَفا وَالبِعادِ
دَعاكَ فَهَتَّكتَ أَغلالَهُ
وَقَد ظَنَّ قَبلَكَ لا تُقطَعُ
عَلى حَربِ قَومٍ كانَ فينا كِفايَةً
وَلَو أَنَّهُم مِثلُ البِحارِ الزَواخِرِ
رَدّادُ عارِيَةٍ فَكّاكُ عانِيَةٍ
كَضَيغَمٍ باسِلٍ لِلقَرنِ هَصّارِ
رَفَعوا القِبابَ عَلى وُجوهٍ أَشرَقَت
فيها فَغَيَّبتِ السُها في الفَرقَدِ
دَلَّ عَلى مَعروفِهِ وَجهُهُ
بورِكَ فيهِ هادِياً مِن دَليل
لا تَضحَكي مِنّي عُبَيلَةُ وَاِعجَبي
مِنّي إِذا اِلتَفَّت عَلَيَّ جُيوشُ
شَهّادُ أنْدِيَة ٍ حَمّالُ ألْوِيَة ٍ
قطَّاعُ اودية ٍ سرحانُ قيعانِ
نادَيتُهُ وَمَدامِعي مُنهَلَّةٌ
أَينَ الخَلِيُّ مِنَ الشَجِيِّ المُكمَدِ
دَهَتني الحادِثاتُ بِهِ فَأَمسَت
عَلَيَّ هُمومُها تَغدو وَتَسري
يا عَبلَ كَم يُشجى فُؤادي بِالنَوى
وَيَروعُني صَوتُ الغُرابِ الأَسوَدِ
دَفَعتُ بِكَ الجَليلَ وَأَنتَ حَيٌّ
فَمَن ذا يَدفَعُ الخَطبَ الجَليلا
أَلقى صُدورَ الخَيلِ وَهيَ عَوابِسٌ
وَأَنا ضَحوكٌ نَحوَها وَبَشوشُ
شَعِثَت شَواحِبَ لا يَنينَ
إِذا وَنى لَيلُ النَوائِح
حَرامٌ عَلَيَّ النَومُ يا اِبنَةَ مالِكٍ
وَمِن فَرشُهُ جَمرُ الغَضا كَيفَ يَرقُدُ
دارَت بِنا الأَرضُ أَو كادَت تَدورُ بِنا
يا لَهفَ نَفسي فَقَد لاقَيتُ صِنديدا
إِنّي أَنا لَيثُ العَرينِ وَمَن لَهُ
قَلبُ الجَبانِ مُحَيَّرٌ مَدهوشُ
شَدَدتَ عِصابَ الحَربِ إِذ هِيَ مانِعٌ
فَأَلقَت بِرِجلَيها مَرِيّاً فَدَرَّتِ
تُقاتِلُ عَيناها بِهِ وَهوَ مُغمَدٌ
وَمِن عَجَبٍ أَن يَقطَعَ السيفُ في الغِمدِ
دَقَّ عَظمي وَهاضَ مِنّي جَناحي
هُلكُ صَخرٍ فَما أُطيقُ بَراحا
إِنّي لَأَعجَبُ كَيفَ يَنظُرُ صورَتي
يَومَ القِتالِ مُبارِزٌ وَيَعيشُ
شَرَنبَثُ أَطرافِ البَنانِ ضُبارِمٌ
لَهُ في عَرينِ الغيلِ عِرسٌ وَأَشبُلُ
لَهفي عَلَيكِ إِذا بَقيتِ سَبِيَّةً
تَدعينَ عَنتَرَ وَهوَ عَنكِ بَعيدُ
دَعَوتُم عامِراً فَنَبَذتُموهُ
وَلَم تَدعوا مُعاوِيَةَ بنِ عَمروِ
وَرَأَيتِ رُمحي في القُلوبِ مُحَكَّماً
وَعَلَيهِ مِن فَيضِ الدِماءِ نُقوشُ
آخر ٦٤ حركة — المس أي مربع أو اخترْه بلوحة المفاتيح لقراءة البيت كاملا